أريد أن اكتب .. أن ادفع برغبتي للكتابة عنكِ .. ولكنني احتار ماذا أكتب ؟..
معشوقةٌ شبيهةٌ بالأنبياء في صفات نقاءهم ..
بهيةٌ كالسماء في صفاء زرقتها الأخاذة .. ونقية كالنهر العذب ..
احتار ماذا اكتب !..
كي ابرر صمتي الطويل أمام همسها المتهافت كبرد الشتاء .. على حياتي كمسافر نحو عينيها القِبلَة ..
ماذا اكتب يا أول الأنقياء ..
وآخر القديسين ..
كي ابرر صمتي الطويل ..
أأقول شعراً
أم نثراً
أم احكي قصة لا تُقال سوى في مواسم الهذيان !..
أجمل ما ارغب في كتابته
هو أنت ..
هو أنت !..
وسأكتب ..
أحتاج إلى لحظة شُرود
وأخرى من الجُنون
وثالثة من الوله أيضا
فلاشيء يصلني باكتمال ألتعابير فيكِ ..
سوى هذه اللحظات !..
الكتابة حين تكون بمزيج من الشرود والجنون والوله - تكون ليست عميقة فقط !..
بل سبباً لأن يكون كل هواء العالم عبارةً عن مُسكر في حضرة معشوقةٍ تتراقص على إيقاع حرف !..
اقتربي ..
فما زالت المسافة غير كافية لتمدد قلم .. حين يصل القلم إلى خاصرة أنثى ..
تصل جميع مشاعر الاحتراف بالجنون - فتعبر جميع كائنات القلب !..
واستطيع تبرير صمتي الطويل ..
أمام همسك الشتوي
لتقتربي يا قديسة العشق ..
إن بي مالا يسع في محجر عينيك - للابتهال !..
***
أن أعشق فيكِ
فتلك صلاتي
وأن أضمك بين صدري
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ